صفوى مدينة في المنطقة الشرقية من المملكة تقع شمال محافظة القطيف قرب ساحل الخليج العربي، وتشتهر بنخيلها الوارف وعيونها المائية التي جعلت منها واحة خضراء وسط المنطقة الشرقية. تُعدّ من مدن القطيف العريقة ويقوم اقتصادها على الزراعة إلى جانب قربها من المنشآت النفطية والصناعية. تُحسب **مواقيت الصلاة في صفوى** وفق تقويم أم القرى الرسمي المعتمد في المملكة، ويتابعها الأهالي لتنظيم العمل الزراعي والوظيفي وأداء الصلوات. ولوقوعها شرق البلاد على الساحل، تتقدّم مواقيتها على مدن الوسط والغرب لأن الشمس تشرق وتغرب في الشرق أولاً.
طريقة أم القرى لحساب مواقيت الصلاة في صفوى
تعتمد صفوى، كسائر مدن المنطقة الشرقية، تقويم أم القرى مرجعاً رسمياً موحّداً، فتُطبَّق فيها الطريقة ذاتها المعتمدة في الدمام والقطيف. يُحدَّد الفجر عند انخفاض مركز الشمس 18.5 درجة تحت الأفق الشرقي، ويُحسب العشاء بعد 90 دقيقة من أذان المغرب، وتُمدّ إلى 120 دقيقة في رمضان. أما الشروق والظهر والعصر والمغرب فتُشتقّ فلكياً من موضع الشمس. تُحتسب المواقيت من إحداثيات صفوى الواقعة قرب الساحل الشرقي، فتصلح للمدينة وقراها ومزارعها المحيطة. ولأن صفوى تطلّ على سهل ساحلي منبسط قرب الخليج، يكون أفقها الشرقي مفتوحاً غالباً، ما يجعل لحظة الشروق المحسوبة قريبة من المشاهدة الفعلية في أغلب أيام السنة على هذا الساحل الرطب.
تغيّر مواقيت الفجر والعشاء عبر الفصول في صفوى
تقع صفوى على خط عرض يقارب 26.7 درجة شمالاً في أقصى شرق المملكة، وهو خط عرض متوسط إلى مرتفع قليلاً يجعل التبدّل الموسمي في مواقيت الفجر والعشاء واضحاً. في ذروة الصيف يطول النهار فيتقدّم الفجر إلى ساعة مبكّرة جداً ويتأخّر المغرب والعشاء، بينما ينعكس المشهد في عمق الشتاء فيتأخّر الفجر ويحلّ المغرب مبكّراً. يقع مدى هذا التذبذب في نطاق مماثل لبقية مدن المنطقة الشرقية كالدمام والقطيف، وهو أوسع من مدن الجنوب وأقلّ من مدن الشمال البعيد. لا يمكن تثبيت موعد واحد للفجر طوال العام، لذا يُعرض الوقت الدقيق لكل يوم في الجدول المباشر أعلى الصفحة، ويُعاد حسابه تلقائياً مع تقدّم الفصول ودوران الأرض.
الفرق بين مواقيت صفوى والدمام
تقع مدينة الدمام، عاصمة المنطقة الشرقية، جنوب صفوى بمسافة تزيد على أربعين كيلومتراً، مع تقارب كبير بينهما في خط الطول. ولذلك تتقارب مواقيت المدينتين إلى حدّ بعيد، ولا يتجاوز الفارق دقيقة أو دقيقتين ناتجَتين عن اختلاف بسيط في خط العرض والطول معاً؛ فصفوى تقع شمالاً وأدنى قليلاً في خط الطول. يبقى هذا الفرق طفيفاً لأن المدينتين تشتركان في المنطقة الزمنية وطريقة أم القرى نفسها وتنتميان إلى الساحل الشرقي ذاته. ومع ذلك تُفرد كل مدينة بجدول مستقل ضماناً للدقة. راجع مواقيت الصلاة في الدمام للمقارنة المباشرة بين حاضرة الشرقية وواحة صفوى الشمالية.
صفوى: واحة النخيل والعيون في الشرقية
تشتهر صفوى بكونها واحة زراعية خضراء وسط المنطقة الشرقية، تغذّيها العيون المائية والآبار التي أنبتت بساتين النخيل الممتدّة حول المدينة، حتى صارت تمورها وخيراتها الزراعية جزءاً من هويتها. يقوم اقتصاد أهلها على الزراعة إلى جانب العمل في المنشآت النفطية والصناعية القريبة على الساحل. يرتبط النشاط اليومي بأوقات الصلاة؛ فيعمل المزارعون في بساتينهم بعد الفجر ويعودون بعد العصر، وتنشط الأسواق المحلية بين الصلوات. تنتشر في المدينة وقراها المساجد الجامعة، وتلتزم في رفع الأذان بتوقيت أم القرى الموحّد. تساعد متابعة الجدول الدقيق الأهالي على تنظيم أعمالهم الزراعية والوظيفية وضبط مواعيد سقي النخيل وحصاد التمور في مواسمها.