حكم طواف الإفاضة
ركن من أركان الحج بإجماع العلماء — لا يصح الحج بدونه. من تركه فلا حج له.
قال الله تعالى: «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ» (الحج: 29).
اتفق العلماء أن «الطواف بالبيت العتيق» في هذه الآية هو طواف الإفاضة.
من أهمل هذا الطواف ولم يؤده، فعليه إعادته متى تمكّن — ولو بعد سنوات. حجه لا يتم بدونه.
وقت طواف الإفاضة
أوله: بعد منتصف ليلة العيد (10 ذو الحجة) عند بعض الفقهاء. الأشهر أنه يبدأ بعد طلوع فجر يوم النحر.
أفضل وقت: ضحى يوم النحر بعد رمي جمرة العقبة والذبح والحلق.
آخره: لا حد له — يمتد حتى آخر العمر. يجب إعادته متى تمكّن إن لم يؤده في وقته.
في الترتيب اليومي:
نصيحة عملية: التأخير إلى ليالي 11 و12 و13 يخفّف الزحام بشكل كبير. كثير من الحجاج يطوفون بعد منتصف الليل.
صفة طواف الإفاضة
الخطوات:
أحكام مهمة
1. طهارة الحائض:
طواف الإفاضة يستلزم الطهارة. الحائض لا تطوف حتى تطهر. إذا طهرت بعد عودتها لبلدها وجب عليها الرجوع لمكة للطواف — ولا يتم حجها بدونه.
رخصة: إذا كانت لا تستطيع البقاء (طيران مغادر، مرض)، يجوز لها استخدام حبوب منع الدورة لتأخيرها حتى تنتهي من الطواف.
2. طواف الإفاضة عن طواف الوداع:
من أخّر طواف الإفاضة وطافه عند مغادرة مكة — يُجزئه عن طواف الوداع. لا يحتاج لطوافين.
3. التحلل الأكبر:
بعد طواف الإفاضة وما قبله من رمي وحلق وذبح، يحصل التحلل الأكبر — يحل للحاج كل شيء بما فيه النساء.
4. لا يصح من غير المسلم:
طواف الإفاضة عبادة، لا يصح إلا من مسلم.
5. السعي مع الطواف:
احسب تكاليف رحلة الحج في حاسبة تكلفة الحج.