حكم السعي وفضله
السعي ركن من أركان الحج والعمرة عند جمهور الفقهاء (الشافعية، المالكية، الحنابلة). الحنفية يرونه واجباً لا ركناً، ومن تركه عليه دم.
قال تعالى: «إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا» (البقرة: 158).
قال النبي ﷺ: «اسْعَوْا فَإِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ» (أحمد).
يُذكّر السعي بقصة هاجر عليها السلام التي سعت سبعاً بين الصفا والمروة بحثاً عن الماء لابنها إسماعيل، فأنبع الله لها ماء زمزم.
صفة السعي
الخطوات:
ملاحظة: الذهاب من الصفا للمروة شوط، والعودة من المروة للصفا شوط آخر.
أحكام السعي
شروط صحة السعي:
لا يُشترط في السعي:
من سعى وهو حائض: سعيها صحيح لأن السعي لا يشترط له الطهارة، لكن السنة أن تطهر قبل السعي إن أمكن.
الفرق بين سعي الحج وسعي العمرة
سعي العمرة: بعد طواف العمرة مباشرةً عند دخول مكة. يلي ذلك الحلق أو التقصير والتحلل من الإحرام.
سعي الحج: يختلف بحسب نوع النسك:
نصيحة عملية: كثير من الحجاج يجمعون بين الطواف والسعي في الوقت الذي يكون فيه الازدحام أقل (الفجر، أو بعد منتصف الليل في رمضان).
خطّط لتكاليف رحلتك في حاسبة تكلفة الحج أو حاسبة تكلفة العمرة.