ألفاظ التلبية النبوية
الصيغة الثابتة عن النبي ﷺ في الصحيحين:
> «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ»
هذه التلبية المختارة التي ينبغي الالتزام بها. يجوز الزيادة عليها بما هو مأثور — كان ابن عمر رضي الله عنه يزيد أحياناً: «لبيك لبيك وسعديك، والخير بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل».
متى تبدأ التلبية ومتى تنتهي؟
البداية: فور النية والإحرام من الميقات. يُلبّي الحاج بصوت مرتفع للرجال، وتُسرّ المرأة لئلا تُسمع غير محارمها.
النهاية:
بعد رمي جمرة العقبة يتوقف الحاج عن التلبية ويبدأ بالتكبير الجماعي «الله أكبر».
فضل التلبية ورفع الصوت بها
قال النبي ﷺ: «أَفْضَلُ الْحَجِّ: الْعَجُّ وَالثَّجُّ».
قال أيضاً: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبِّي إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ، حَتَّى تَنْقَطِعَ الْأَرْضُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا» (الترمذي).
رفع الصوت سنة للرجال، وآداب التلبية:
أحوال يُستحب تجديد التلبية فيها
يُستحب أن يجدّد الحاج التلبية في هذه الأحوال:
الغرض من التجديد: المداومة على الذكر، وإحياء روح الحج طوال الأيام.