النفقة الزوجية حق شرعي وقانوني للزوجة والأولاد مكفول في الفقه الإسلامي والأنظمة الخليجية. هذه الحاسبة تُساعد في تقدير النفقة الواجبة بناءً على دخل الملزم وعدد المنفق عليهم ومستوى المعيشة السائد.
أساس النفقة في الفقه الإسلامي
النفقة الواجبة تشمل: المأكل والمشرب والملبس والمسكن والتطبيب الضروري.
الأصل في تقدير النفقة قول الله تعالى: ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ﴾ — أي تُحدد النفقة بحسب قدرة الملزم وحاجة المنفق عليه.
المحاكم في السعودية والكويت والإمارات تأخذ بعدة معايير:
النفقة في نظام الأحوال الشخصية السعودي
في المملكة العربية السعودية، نظام الأحوال الشخصية الصادر عام 2022 ينظّم النفقة وفق الأحكام الشرعية:
- ←للزوجة: نفقة تشمل السكن واللباس والطعام والعلاج بحسب حال الزوج
- ←للأولاد: تستمر لحين بلوغ الذكر وقدرته على العمل، وللأنثى حتى الزواج
- ←الحد الأدنى غير مقنّن — يُقدّره القاضي حسب المعطيات
النزاعات تُحل عبر المحاكم الشرعية، أو عبر مراكز الوساطة الأسرية التي أطلقتها وزارة العدل.
متى تسقط النفقة؟
النفقة الزوجية تسقط في حالات محددة فقهياً وقانونياً:
- ←النشوز: إذا امتنعت الزوجة عن الطاعة الواجبة دون عذر شرعي (محل خلاف فقهي وتتفاوت تطبيقه المحاكم)
- ←الطلاق البائن: تنتهي النفقة الزوجية لكن تبدأ نفقة العدة (3 أشهر تقريباً)
- ←الزواج من آخر بعد الطلاق: تسقط نفقة الأولاد القاصرين عن الأب إذا ثبت أن الأم تزوجت وترفض الحضانة
نفقة الأولاد لا تسقط بالنشوز ولا تتأثر بعلاقة الأبوين ببعضهما.