تعويض الإنهاء غير المشروع وفق المادة 77 مستقل عن مكافأة نهاية الخدمة. الحاسبة لا تقرر مشروعية الإنهاء؛ تقدّر المبلغ بعد تأكيد السيناريو ونوع العقد والطرف المنهي والمتضرر ووجود شرط تعويض منطبق. تحقق من المصادر السعودية: 2026-09-05، لا تاريخ تعديل نظامي أو مراجعة قانونية مهنية.
كيف يُحسب تعويض الفصل التعسفي؟
عند تحقق الإنهاء غير المشروع وعدم وجود شرط تعويض منطبق، تكون قاعدة المادة 77:
- ←العقد غير المحدد: أجر 15 يوماً عن كل سنة خدمة.
- ←العقد المحدد: أجر المدة المتبقية المؤكدة.
- ←الحد الأدنى لهذين الحسابين النظاميين أجر شهرين، دون سقف 12 شهراً أو قاعدة شهرين عن كل سنة.
مثال افتراضي: أجر فعلي 12,000 ريال وخدمة 8 سنوات، عقد غير محدد بلا شرط تعويض منطبق = 48,000 ريال. بعقد محدد وشهر واحد متبقٍ = 24,000 ريال بفعل الحد الأدنى النظامي. المدة الفارغة ليست شهراً ولا صفراً. شرط التعويض المختلف عليه لا يُحسم بالحاسبة ولا يُفرض عليه هذا الحد تلقائياً؛ يمكن استخدام مبلغ مستقل ثبت انطباقه مع بيان أنه مُدخل مشروط.
ما الفرق بينه وبين مكافأة نهاية الخدمة؟
كل مكون مستقل: المكافأة بالمادة 84 وبدل الإجازة بالمادة 111 وتعويض الإشعار بالمادة 76 وتعويض الإنهاء بالمادة 77. لا يلزم أن تكون كلها مستحقة في كل نهاية عقد.
يتحدد اتجاه التعويض من الطرف المنهي والطرف المتضرر؛ قد يكون للعامل أو التزاماً عليه، ولا يجوز جمعه كمقبوض للعامل في الحالتين. استبعاد المادة 86 للمكافأة لا يخفض الأجر الفعلي المستخدم في التعويض تلقائياً. إذا كانت الشروط أو المدة أو الطرف المستحق غير محسومة، تبقى النتيجة جزئية ولا تصبح تسوية صافية نهائية.
متى يُعد الفصل تعسفياً؟
ليس كل إنهاء من صاحب العمل غير مشروع، وعدم انطباق المادة 80 لا يكفي وحده للحكم بالمادة 77. يجب تقييم السبب والعقد والأدلة. تعويض الإشعار لا يثبت بدوره مشروعية الإنهاء أو عدمها.
الفسخ المستوفي لشروط المادة 80 لا يجتمع مع تعويض المادة 77 عن الفسخ نفسه. ترك العمل المشروع وفق المادة 81 لا يتحول في الوقت نفسه إلى مطالبة صاحب العمل بتعويض إنهاء غير مشروع عن المغادرة ذاتها؛ كما لا تُنشئ المادة 81 وحدها مبلغاً تلقائياً للعامل بالمادة 77.
كيف يطالب العامل بحقه؟
جهّز العقد وملاحقه وخطاب الإنهاء وكشوف الأجر وما يثبت الخدمة أو المدة المتبقية. افصل المطالبة بالمكافأة عن التعويض والإشعار والأجور المدفوعة بالفعل، ثم اسلك القنوات العمالية المختصة دون تأخير. لا تعتبر المبلغ المحسوب حكماً أو حداً أدنى مضموناً لكل عقد؛ النتيجة تتوقف على ثبوت الفرضيات والشرط المنطبق.