رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
الفضل: أمر الله بها بعد الأمر بالإحسان إلى الوالدين وخفض جناح الذل لهما من الرحمة.
سورة الإسراء آية 24
دعاء الوالدين من القرآن الكريم: «رب ارحمهما كما ربّياني صغيراً» (الإسراء 24). ومنه: «ربنا اغفر لي ولوالديّ وللمؤمنين يوم يقوم الحساب» (إبراهيم 41). وبرّ الوالدين بالدعاء لهما حيّين وميّتين من أعظم القربات، ودعاء الولد الصالح مما ينتفع به الميّت في قبره.
أمر الله بها بعد الأمر بالإحسان إلى الوالدين وخفض جناح الذل لهما من الرحمة.
الدعاء للوالدين مشروع في كل وقت، حيّين كانا أو ميّتين، وهو من أعظم صور البرّ. من أدعية القرآن: «ربِّ ارحمهما كما ربّياني صغيراً»، أمر الله بها الأبناء بعد الأمر بالإحسان إلى الوالدين. ومنها دعاء إبراهيم: «ربنا اغفر لي ولوالديّ وللمؤمنين يوم يقوم الحساب»، ودعاء نوح: «ربِّ اغفر لي ولوالديّ». والدعاء للوالدين بعد موتهما من الصدقة الجارية التي ينتفع بها الميّت، فقد قال النبي ﷺ إن مما يلحق المؤمن بعد موته «ولداً صالحاً يدعو له». والعبرة أن يُكثر الولد من الدعاء لوالديه بالرحمة والمغفرة والعافية، وأن يقرن الدعاء بالبرّ والإحسان في حياتهما، وصلة أهل ودّهما وإنفاذ عهدهما بعد وفاتهما.
النص كاملاً بالتشكيل مع عدد التكرار وفضل كل ذكر — للقراءة والطباعة.
رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
الفضل: أمر الله بها بعد الأمر بالإحسان إلى الوالدين وخفض جناح الذل لهما من الرحمة.
سورة الإسراء آية 24
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
الفضل: من دعاء إبراهيم عليه السلام لنفسه ولوالديه وللمؤمنين.
سورة إبراهيم آية 41
رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
الفضل: من دعاء نوح عليه السلام في خاتمة سورته.
سورة نوح آية 28
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ
الفضل: من دعاء النبي ﷺ للميّت، يُدعى به للوالد أو الوالدة بعد الوفاة.
رواه مسلم
«رب ارحمهما كما ربّياني صغيراً» من سورة الإسراء، أمر الله بها الأبناء بعد الأمر بالإحسان إلى الوالدين.
من أجمعه دعاء النبي ﷺ للميّت: «اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعفُ عنه وأكرم نزله ووسّع مدخله»، مع «ربنا اغفر لي ولوالديّ».
نعم، دعاء الولد الصالح من أعظم ما ينتفع به الميّت، فهو من الأعمال التي لا تنقطع بعد الموت كما في الحديث الصحيح.
في كل وقت وخاصة في أوقات الإجابة كالسجود والثلث الأخير من الليل وبعد الصلوات، حيّين كانا أو ميّتين.
يُدعى له بالهداية في حياته، أما الاستغفار للميّت المشرك فلا يجوز؛ لقوله تعالى: «ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين».
الدعاء والاستغفار لهما، والصدقة عنهما، وإنفاذ عهدهما، وصلة رحمهما وأهل ودّهما، فذلك من برّهما بعد الموت.
المصادر: النصوص القرآنية وفق مصحف حفص؛ والأذكار من حصن المسلم.