اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا
الفضل: كان النبي ﷺ يعوّذ به المريض ويمسح بيده.
متفق عليه (البخاري ومسلم)
دعاء الشفاء الثابت هو قول النبي ﷺ: «اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً» متفق عليه. ومن زار مريضاً لم يحضر أجله فقال سبع مرات: «أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك» إلا عافاه الله. تُقرأ على المريض مع الرقية بالفاتحة والمعوذات.
كان النبي ﷺ يعوّذ به المريض ويمسح بيده.
أدعية الشفاء تُقال عند المرض أو عند زيارة مريض. كان النبي ﷺ يعوّذ بعض أهله فيمسح بيده اليمنى ويقول: «اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً». وعلّمنا أن من عاد مريضاً لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات: «أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك» إلا عافاه الله من ذلك المرض. ومن اشتكى وجعاً في جسده وضع يده موضع الألم وقال «بسم الله» ثلاثاً ثم قال سبع مرات: «أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر». ويُقرن الدعاء بالرقية بالفاتحة والمعوذات والأخذ بالتداوي، فالدواء سبب والشفاء من الله وحده. والمرض تكفير للذنوب ورفعة للدرجات لمن صبر واحتسب.
النص كاملاً بالتشكيل مع عدد التكرار وفضل كل ذكر — للقراءة والطباعة.
اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا
الفضل: كان النبي ﷺ يعوّذ به المريض ويمسح بيده.
متفق عليه (البخاري ومسلم)
أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ
الفضل: من عاد مريضاً لم يحضر أجله فقالها سبع مرات إلا عافاه الله من ذلك المرض.
رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح
بِسْمِ اللَّهِ (ثلاثاً)، أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ
الفضل: علّمها النبي ﷺ من اشتكى وجعاً في جسده، يضع يده على موضع الألم ويقولها.
رواه مسلم
لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
الفضل: كان النبي ﷺ يقولها إذا دخل على مريضٍ يعوده، تبشيراً وتصبيراً.
رواه البخاري
قول النبي ﷺ: «اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً»، متفق عليه.
تقول عنده سبع مرات: «أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك»، فمن قالها لمريض لم يحضر أجله عافاه الله.
تضع يدك على موضع الألم وتقول «بسم الله» ثلاثاً، ثم سبع مرات: «أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر».
لا، التداوي من السنة، فالدواء سبب والشفاء من الله؛ يُجمع بين الرقية والدعاء والأخذ بالأسباب الطبية.
نعم، الرقية بالفاتحة وآية الكرسي والمعوذات ثابتة، ينفث الراقي بعد القراءة ويمسح موضع الألم بإذن الله.
المرض تكفير للذنوب ورفعة للدرجات لمن صبر واحتسب، فما يصيب المسلم من نصب ولا وصب إلا كفّر الله به من خطاياه.
المصادر: النصوص القرآنية وفق مصحف حفص؛ والأذكار من حصن المسلم.