اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ
الفضل: علّمها النبي ﷺ عليّاً رضي الله عنه وقال: لو كان عليك مثل جبل دَيْناً أدّاه الله عنك.
رواه الترمذي وحسّنه
دعاء الرزق الثابت هو قول النبي ﷺ لعليّ رضي الله عنه: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك» رواه الترمذي وحسّنه. ومن أدعية الرزق: «اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيّباً وعملاً متقبّلاً». والاستغفار من أعظم أسباب سعة الرزق كما في سورة نوح.
علّمها النبي ﷺ عليّاً رضي الله عنه وقال: لو كان عليك مثل جبل دَيْناً أدّاه الله عنك.
أدعية الرزق تُقال في كل وقت، وتتأكد في أوقات الإجابة كالثلث الأخير من الليل وبين الأذان والإقامة ويوم الجمعة. من أعظمها ما علّمه النبي ﷺ عليّاً: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك». وكان ﷺ يقول بعد صلاة الفجر: «اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيّباً وعملاً متقبّلاً». والاستغفار سبب عظيم لسعة الرزق قال تعالى على لسان نوح: «فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفّاراً يُرسل السماء عليكم مِدراراً ويُمددكم بأموال وبنين». والعبرة أن الرزق مقسوم، والدعاء يُقرن بالسعي والعمل والتوكل، وطلب الحلال، فالرزق الطيّب أعظم من كثرته. واتقاء الله سبب للرزق من حيث لا يحتسب العبد.
النص كاملاً بالتشكيل مع عدد التكرار وفضل كل ذكر — للقراءة والطباعة.
اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ
الفضل: علّمها النبي ﷺ عليّاً رضي الله عنه وقال: لو كان عليك مثل جبل دَيْناً أدّاه الله عنك.
رواه الترمذي وحسّنه
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا
الفضل: كان النبي ﷺ يقولها بعد صلاة الفجر.
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ
الفضل: الاستغفار سبب لسعة الرزق: «استغفروا ربكم إنه كان غفّاراً يُرسل السماء عليكم مِدراراً ويُمددكم بأموال وبنين».
سورة نوح آيات 10-12
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
الفضل: كنز من كنوز الجنة، وباب من أبواب التوكل والاستعانة على طلب الرزق.
متفق عليه (البخاري ومسلم)
من أعظمه: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك»، علّمها النبي ﷺ عليّاً رضي الله عنه.
«اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيّباً وعملاً متقبّلاً»، رواه ابن ماجه بإسناد صحيح.
نعم، الاستغفار من أعظم أسباب سعة الرزق كما في سورة نوح: «استغفروا ربكم... ويُمددكم بأموال وبنين».
تتأكد الإجابة في الثلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة، وساعة الجمعة، مع صدق اللجوء والسعي.
لا، الدعاء يُقرن بالسعي والعمل والأخذ بالأسباب؛ فالطير تغدو خِماصاً وتروح بِطاناً بعد أن تسعى، والتوكل لا ينافي العمل.
أي رزقاً حلالاً مباركاً لا شبهة فيه، فطِيب الرزق وبركته أعظم من كثرته، والحلال سبب لقبول الدعاء والعمل.
المصادر: النصوص القرآنية وفق مصحف حفص؛ والأذكار من حصن المسلم.