دعاء الفرج من أعظمه دعاء الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم...» متفق عليه، ودعوة ذي النون: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين». وهذه الأدعية ثابتة يفرّج الله بها الكرب ويكشف بها الشدة عمّن دعا بها بصدق ويقين.
دعاء الفرج يُقال عند اشتداد الشدة وطول البلاء وضيق المخرج. أعظمه ما ثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم». ودعوة ذي النون التي نجّى الله بها يونس من الظلمات: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، ما دعا بها مكروب إلا فرّج الله عنه. وكان ﷺ يقول عند الأمر المهمّ: «يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث». وأسباب تعجيل الفرج: صدق اللجوء، وكثرة الاستغفار، والصبر، وحسن الظن بالله، والإلحاح في الدعاء بلا استعجال إجابة. فمع العسر يسراً، وإن مع العسر يسراً، والفرج قريب لمن صدق مع الله.
النص الكامل
النص كاملاً بالتشكيل مع عدد التكرار وفضل كل ذكر — للقراءة والطباعة.