الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
رواه البخاري ومسلم
دعاء الاستيقاظ من النوم هو قول النبي ﷺ عند انتباهه: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور». ومن استيقظ من الليل (التعار) يُستحب أن يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له...»، فإن دعا بعدها استُجيب له، وإن قام فتوضأ وصلّى قُبلت صلاته.
أذكار الاستيقاظ تُقال بمجرد أن يفتح المسلم عينيه من النوم، فالنوم وفاة صغرى واليقظة حياة جديدة تستحق الحمد. كان النبي ﷺ إذا استيقظ قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور». وأما من استيقظ في جوف الليل (وهو ما يُسمّى التعارّ) فعلّمنا أن نقول كلمة التوحيد والتحميد والتكبير والحوقلة ثم الاستغفار أو الدعاء، فإنه دعاء مستجاب. ويُستحب عند الاستيقاظ غسل اليدين قبل إدخالهما الإناء، وأن يُنفض الفراش، ويبدأ يومه بالطهارة وأذكار الصباح. وفضل هذه الأذكار أنها تربط القلب بالله من أول لحظة في اليوم، وتجعل اليقظة عبادة لا عادة.
النص كاملاً بالتشكيل مع عدد التكرار وفضل كل ذكر — للقراءة والطباعة.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
رواه البخاري ومسلم
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، ثُمَّ يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِي
الفضل: من تعارّ من الليل فقالها ثم دعا استُجيب له، فإن توضأ وصلّى قُبلت صلاته.
رواه البخاري
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَعَافَانِي فِي جَسَدِي، وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ
رواه الترمذي
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿190﴾ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿191﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿192﴾ رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ۚ رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴿193﴾ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿194﴾ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ﴿195﴾ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ ﴿196﴾ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿197﴾ لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ ﴿198﴾ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿199﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿200﴾
الفضل: كان النبي ﷺ إذا استيقظ من الليل قرأ العشر الآيات الأواخر من سورة آل عمران.
سورة آل عمران آيات 190-200 — رواه البخاري ومسلم
يُقال: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»، فهو ما كان يقوله النبي ﷺ بمجرد استيقاظه من النوم.
يقول دعاء التعارّ: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد...» ثم يستغفر أو يدعو، فإنه دعاء مستجاب بإذن الله.
لأن النوم وفاة صغرى تُقبض فيها الروح ثم تُرَدّ عند اليقظة، ولذلك نحمد الله على أن «أحيانا بعدما أماتنا»، تذكيراً بالبعث والنشور.
يُستحب غسل اليدين قبل إدخالهما الإناء، ونفض الفراش، والمضمضة والسواك، ثم الوضوء والبدء بأذكار الصباح إن كان وقتها.
نعم، يُستحب قوله عند الاستيقاظ من أي نوم سواء كان نوم الليل أو القيلولة، فالحكمة في حمد الله على ردّ الحياة قائمة في الحالين.
نعم، كان النبي ﷺ إذا قام من الليل قرأ العشر الآيات الأواخر من سورة آل عمران، وهي من خواتيم السورة في الدعوة للتفكر.
المصادر: النصوص القرآنية وفق مصحف حفص؛ والأذكار من حصن المسلم.