سيد الاستغفار هو أعظم صيغ الاستغفار، علّمها النبي ﷺ ونصّها: «اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك...». فضلها أن من قالها من النهار موقناً بها فمات قبل أن يُمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل موقناً بها فمات قبل أن يُصبح فهو من أهل الجنة. تُقال مرة في الصباح ومرة في المساء.
من قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يُمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل موقناً بها فمات قبل أن يُصبح فهو من أهل الجنة.
رواه البخاري
0 / 1
تبقّى 1
☰فهرس الأذكار (1)
متى تُقال؟
سيد الاستغفار سيّد لأنه جمع معاني التوبة والإقرار كلها في كلمات: إقرار بالربوبية والتوحيد، واعتراف بالعبودية، وذكر للعهد والوعد، واستعاذة من شر النفس، وإقرار بالنعمة والذنب، وطلب للمغفرة. يُستحب قوله مرة في أذكار الصباح ومرة في أذكار المساء، ويجوز تكراره في أي وقت من اليوم. وشرط نيل فضله العظيم أن يقوله العبد موقناً بمعناه لا غافلاً عنه، فمن قاله بيقين في نهاره ومات قبل المساء فهو من أهل الجنة، وكذا من قاله بيقين في ليله ومات قبل الصباح. وهو حديث صحيح رواه البخاري عن شدّاد بن أوس رضي الله عنه، ويُعدّ من أجمع أدعية الاستغفار وأعظمها أجراً، يُربّي في القلب الافتقار إلى الله والاعتراف بالتقصير.
النص الكامل
النص كاملاً بالتشكيل مع عدد التكرار وفضل كل ذكر — للقراءة والطباعة.