اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا
الفضل: كان النبي ﷺ إذا رأى المطر قالها.
رواه البخاري
دعاء المطر عند نزوله هو قول النبي ﷺ: «اللهم صيّباً نافعاً». وبعد المطر يقول: «مُطرنا بفضل الله ورحمته». ووقت نزول المطر من أوقات إجابة الدعاء، فيُستحب الإكثار من الدعاء حينها بما يشاء المسلم من خير الدنيا والآخرة.
كان النبي ﷺ إذا رأى المطر قالها.
دعاء المطر يبدأ عند رؤية المطر ينزل، فيقول النبي ﷺ: «اللهم صيّباً نافعاً»، أي اجعله مطراً نافعاً لا ضارّاً. وإذا اشتدّت الريح قال: «اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أُرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أُرسلت به». وبعد نزول المطر يقول: «مُطرنا بفضل الله ورحمته». ووقت المطر مظنّة إجابة الدعاء كما ثبت، فيُستحب الدعاء بحوائج الدنيا والآخرة. وإذا خيف من كثرة المطر شُرع دعاء الاستصحاء: «اللهم حوالينا ولا علينا». والعبرة أن يستقبل المسلم نعمة المطر بالشكر والدعاء لا بالتذمّر.
النص كاملاً بالتشكيل مع عدد التكرار وفضل كل ذكر — للقراءة والطباعة.
اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا
الفضل: كان النبي ﷺ إذا رأى المطر قالها.
رواه البخاري
مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ
الفضل: قالها النبي ﷺ بعد المطر، وهي من شكر النعمة والإيمان بالله دون نسبة المطر إلى الأنواء.
متفق عليه (البخاري ومسلم)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ
الفضل: كان النبي ﷺ يقولها عند هبوب الريح الشديدة.
رواه مسلم
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ
الفضل: دعاء الاستصحاء إذا كثر المطر وخيف الضرر، كما دعا النبي ﷺ.
متفق عليه (البخاري ومسلم)
تقول كما قال النبي ﷺ: «اللهم صيّباً نافعاً»، أي اجعله مطراً نافعاً غير ضارّ.
نعم، نزول المطر من أوقات إجابة الدعاء الثابتة، فيُستحب الإكثار من الدعاء بخير الدنيا والآخرة حينها.
تقول: «مُطرنا بفضل الله ورحمته»، ونهى النبي ﷺ عن نسبة المطر إلى الأنواء (النجوم).
تسأل الله خيرها وخير ما فيها وتستعيذ من شرها وشر ما فيها، ولا يجوز سبّ الريح فإنها من أمر الله.
تدعو بدعاء الاستصحاء: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر».
لم يثبت دعاء مخصوص عند الرعد بإسناد صحيح مرفوع، وثبت عن ابن الزبير قوله عند الرعد تسبيحاً، والأصل الإكثار من ذكر الله.
المصادر: النصوص القرآنية وفق مصحف حفص؛ والأذكار من حصن المسلم.