زكاة الدخل والراتب مسألة فقهية معاصرة لم تكن موجودة في صورتها الحالية في عهد الصحابة، غير أن جمهور العلماء المعاصرين يُجيزها بل يرى وجوبها عند اكتمال شروطها. الأساس: من ادّخر من راتبه ما يبلغ النصاب وحال عليه الحول وجبت فيه الزكاة.
هل تجب الزكاة على الراتب؟
يوجد رأيان فقهيان معتبران:
الرأي الأول (الجمهور): الزكاة تجب على المال المدّخر الذي بلغ النصاب وحال عليه الحول الهجري — لا على الدخل مجرداً. فإذا ادّخرت من راتبك الشهري ما بلغ النصاب (قيمة 85 غراماً من الذهب أو 595 غراماً من الفضة) وبقي عندك سنة كاملة وجبت زكاته.
الرأي الثاني (معاصرون): تجب الزكاة على الدخل الصافي (بعد النفقات الضرورية) فور حصوله دون اشتراط حول — قياساً على زكاة الزروع. بعض العلماء يرى إخراجها شهرياً مباشرة.
الحاسبة تُطبّق الرأي الأول (المعتمد في أغلب دول الخليج) كخيار افتراضي.
كيف تُحسب زكاة المدّخرات؟
الخطوات:
النصاب بالفضة (الأحوط للمدخرين): ≈ 595 غراماً من الفضة. في 2025 يعادل تقريباً 400–600 دولار (يتفاوت مع سعر الفضة).
مثال: من ادّخر 20,000 ريال طوال سنة كاملة:
الزكاة = 20,000 × 2.5% = 500 ريال
الفرق بين زكاة الراتب وزكاة الأموال
| المعيار | زكاة الراتب (دخل جاري) | زكاة المال (ادّخار) |
|---|---|---|
| الأصل الفقهي | معاصر | كلاسيكي |
| وقت الإخراج | شهرياً أو سنوياً | نهاية الحول |
| النصاب | نفس النصاب | نفس النصاب |
| النسبة | 2.5% | 2.5% |
| المعتمد رسمياً | بعض الدول | جميع الدول |
الأسلم: احسب ما تملكه من ادّخار في نهاية كل حول هجري وأدِّ زكاته — هذا ما تُرشد إليه هيئات الفتوى الكبرى في الخليج.